علي بن أحمد الحرالي المراكشي
116
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
القائم بكلية ذلك الخلق ، وأن كلية ذلك الأمر الذي هو ممثول لمثل الخلق ، هو مثل لله . { وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى } ، وأن تفاصيل ذلك الخلق المحيطات [ أمثال لقيامها من تفاصيل ذلك الأمر المحيطات بها ، وأن تفاصيل الأمر المحيطات ] وأمثال لأسماء الله الحسنى ، بما هي محيطة ، ولجميع هذا الحرف لم يصح إنزاله إلا على الخلق الجامع الآدمي ، الذي هو صفوة الله وفطرته ، وعلى سيد الآدميين محمد خاتم النبيئين ، وهو خاصته خاصة آله ، وعنه كمل الدين بالإحسان ، وصفا العلم بالإيقان ، وشوهد في الوقت الحاضر ما بين حدي الأزل الماضي ، والأبد الغابر ، وعن هذا اليقين الإحسان ، تحقق الفناء لكل فان ، وبقي وجه رب محمد ، ذي الجلال والإكرام . وكان هذا الحرف ، بما اسمه الحمد ، هو لكل شيء بدء وختام . هذا وفاء القول في البابين والفصول ، والحمد لله رب العالمين . * * * * آخر نسخة ب : آخر الكتاب ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله . * * * * آخره نسخة ط : ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . * * * *